الزمخشري
417
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
قيل لصوفي : كيف أصبحت قال : أسفاً على أمسي كارهاً ليومي مهتماً لغدي . وقيل لأعرابي فقال : كما يسؤوك أن كنت صديقاً ويسرك أن كنت عدواً . وقيل لقراد فقال : كيف يصبح م يرجو خير هذا وأشار إلى قرده . كان معاوية يقوم لشيخ من أهل الشام قد بلغ التسعين فقيل له فقال إن فيه لشبهاً من رسول الله وإنما أقوم لرسول الله . المودة شجرة الزيارة ثمرتها . نهض هشام عن مجلسه فسقط رداؤه عن منكبه فتناوله بعض جلسائه ليرده فجذبه هشام من يده وقل : مهلاً ! إنا لا نتخذ جلساءنا خولاً . ابن عباس : لجليسي علي ثلاث أن أرميه بطرفي إذا أقبل وأوسع له إذا جلس وأصغى إليه إذا حدث . كان عمر بن عبد العزيز إذا دخل عليه سالم مولى بني مخزوم يتحسى له عن الصدر وكان يسميه أخي في الله فيقال له في ذلك فيقول : إذا دخل عليك من لا ترى لنفسك عليه فضلاً فلا تأخذ عليه أشرف المجلس . قيل الأصمعي يد الرشيد بعقب كلام قرظه به فقال : والله يا